الحكيم الترمذي

358

ختم الأولياء

والتنبؤ . والرسول له ذلك كله « و 3 » والرسالة . ومن دونهم من الأولياء ، لهم الفراسة والالهام والصديقية . روي عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : « ان اللّه ضرب الحق على لسان عمر « ي 3 » وقلبه » . حدثنا ابن أبي بكر العمري ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي إدريس ، « ا 4 » حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المقري عن نافع [ 251 ] عن ابن عمر [ 252 ] ، قال « ا 4 » : قال « ب 4 » رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ! « ان اللّه ضرب الحق على لسان عمر وقلبه » . ويروى « ب 4 » عن « ت 4 » ابن عمر أنه قال : كنا نعدّ « ث 4 » السكينة تنطق . وما حذر « ج 4 » عمر شيئا إلا نزل . و روي عن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : « ما لقي الشيطان عمر إلّا فرّ « ح 4 » لوجهه » [ 253 ] . فهل كان هذا « خ 4 » ، إلا من سلطان الحق وحراسة الولاية ؟ ولهذا جاء عن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : « لو كان بعدي نبيّ

--> ( و 3 ) - F . ( ي 3 ) على V . ( ا 4 - ا 4 - ) V . ( ب 4 - ب 4 - ) V . ( ت 4 ) وعن V . ( ث 4 ) نبعد F . ( ج 4 - ج 4 ) ما حدث V . ( ح 4 ) حر V . ( خ 4 - ) V .